رواة الكتاب :
وكيف كان ، فإنّ السند المذكور في صدر كتاب الإهليلجة هو « حدثني محرز بن سعيد النحوي بدمشق ، قال : حدثني محمد بن أبي مسهر بالرملة ، عن أبيه ، عن جدّه » .
فأمّا
محرز بن سعيد
، فقد ورد في تاريخ دمشق قوله : أبو عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد اللّه بن محرز بن سعيد بن حيان بن مدرك بن زياد الفزاري . ومدرك بن زياد صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قدم مع أبي عبيدة فتوفّي بدمشق بقرية يقال لها :
راوية ، وكان أوّل مسلم دفن بها « 1 » .
وذكر في تهذيب الكمال رواية عن أبي زرعة الدمشقي ، قال : عن محرز بن عبد اللّه بن محرز ، عن أبيه ، قال : زريق بن حيان كان اسمه سعيد بن حيان ، فلقّبه عبد الملك بن مروان زريقا « 2 » .
وأمّا
محمّد بن أبي مسهر
، فلعلّه مصحّف عن « أبي محمد مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني الخيواني الكوفي » ، ومسهر من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام وأسند عنه « 3 » . وقد وثقه بعض العامّة ولم يحمده بعضهم ، وقال ابن حبّان بعد أن ذكره في ثقاته : يخطئ ويهم . وقال ابن حجر في تقريب التهذيب : ليّن الحديث من كبار
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 36 : 138 . وبناء عليه ترجم ابن حجر في الإصابة 6 : 48 لمدرك بن زياد في الصحابة .
( 2 ) تهذيب الكمال 9 : 182 .
( 3 ) انظر رجال الطوسي : 313 / رقم 666 ، وجامع الرواة 2 : 232 ، ومعجم رجال الحديث 19 : 179 / رقم 12389 .