تبعته ، وأن تحيط بك من اللّه فيه طلبة لا تستقبل فيها دنياك ولا آخرتك .
101 - الاحتياط المطلق في قضية الدّماء :
إيّاك والدّماء وسفكها بغير حلّها ، فإنّه ليس شيء أدنى لنقمة ، ولا أعظم لتبعة ، ولا أخرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدّة ، من سفك الدّماء بغير حقّها .
102 - لا يجوز تثبيت الحكم بإراقة الدّماء :
واللّه سبحانه مبتدىء بالحكم بين العباد ، فيما تسافكوا من الدّماء يوم القيامة ؛ فلا تقوّينّ سلطانك بسفك دم حرام ، فإنّ ذلك ممّا يضعفه ويوهنه ، بل يزيله وينقله .
103 - لا عذر للحاكم في قتل العمد ، وفي الخطأ لا بد من تحمّل النتائج :
ولا عذر لك عند اللّه ولا عندي في قتل العمد ، لأنّ فيه قود البدن . وإن ابتليت بخطإ وأفرط عليك سوطك أو سيفك أو يدك بالعقوبة ؛ فإنّ في الوكزة فما فوقها مقتلة ، فلا تطمحنّ بك نخوة سلطانك عن أن تؤدّي إلى أولياء المقتول حقّهم .