15 - الظلم يجعل الوالي في مواجهة مع ربه :
ومن ظلم عباد اللّه كان اللّه خصمه دون عباده ، ومن خاصمه اللّه أدحض حجّته ، وكان للّه حربا حتّى ينزع أو يتوب .
16 - الاستمرار في الظلم يؤدي إلى تغيير نعم اللّه :
وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللّه وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإنّ اللّه سميع دعوة المضطهدين ، وهو للظّالمين بالمرصاد .
17 - الحق ، والعدل ، والمصلحة العامة ميزان العمل الصّالح للولاة ؛
وليكن أحبّ الأمور إليك أوسطها في الحقّ ، وأعمّها في العدل ، وأجمعها لرضى الرّعيّة ، فإنّ سخط العامّة يجحف برضى الخاصّة ، وإنّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضى العامّة .
18 - المقربون من الولاة آفات الحكّام :
وليس أحد من الرّعيّة أثقل على الوالي مؤونة في الرّخاء ، وأقلّ معونة له في البلاء ، وأكره للإنصاف ، وأسأل بالإلحاف ،