فقال : اللّه أكبر هذا ابنك دونها ، ولو كان ابنها لرقّت عليه وأشفقت .
فاعترفت المرأة الأخرى أنّ الحق مع صاحبتها والولد لها دونها ، فسري عن عمر ودعا لأمير المؤمنين عليه السّلام بما فرّج عنه في القضاء « 1 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : ص 96 .
مساهمون: هادي المدرسي