الاقتصاص من الباطل
كان شديدا في الاقتصاص من الباطل ، وهو القائل :
« وأيم اللّه لأبقرنّ الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته » « 1 » فلم يكن يسمح لأحد أن يظلم أحدا ثمّ يهرب من القصاص . .
وكان يتدخل في أي صراع لينصر المظلوم ، وينتقم من الظالم . .
من ذلك ما نقله الطبري عن بعض الأسانيد حيث قال :
رأيت عليّا عليه السّلام خارجا من همدان ، فرأى فتيين يقتتلان ، ففرّق بينهما ، ثم مضى فسمع صوتا : « يا غوثاه باللّه . . » فخرج عليه السّلام يركض نحوه حتى سمعت خفق نعله ، وهو يقول : « أتاك الغوث » . فإذا رجل يلازم رجلا ( يمسك به ) فقال للإمام :
« يا أمير المؤمنين . . بعت هذا ثوبا بتسعة دراهم ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطب 104 .