عقوبة الزاني
1 - إذا اشترك جماعة في عملية الاتّهام والقذف فالكلّ آثم وإن كان المتصدّي الأكبر يستحقّ عقوبة أكبر .
2 - على المؤمنين إذا سمعوا التهمة الظن بإخوتهم وأخواتهم خيرا وأن يقولوا :
سبحانك هذا إفك مبين وليس لنا أن نتكلّم بهذا والتجنب عن تأكيد الشائعة وعدم تداولها بالألسن والأفواه « 1 » فإنّ ذلك عظيم عند اللّه وليس أمرا هينا وسهلا وإن كانوا يتصوّرون ذلك .
3 - كلّ من يقذف غيره بالزنى أو يشترك مع غيره في عملية القذف وليس لديه شهود أربعة يشهدون بصحّة النسبة ترتّبت عليه الأحكام التالية :
أ - إنّه معدود عند اللّه سبحانه في زمرة الكاذبين .
ب - يقوم الحاكم بجلده ثمانين جلدة .
ج - لا تقبل شهادته أبدا .
د - يحكم عليه بالفسق فلا تجوز الصلاة خلفه ولا تقبل منه أية قضية مشروطة بالعدالة .
ه - استحقاق اللعن في الدّنيا والآخرة والعذاب العظيم وسيشهد على المفتري لسانه يوم القيامة بكذبه وتشهد عليه سائر جوارحه إذا كان قد ارتكب جريمة بها .
وعن نوف البكالي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : كذب من زعم أنّه ولد من حلال وهو يحبّ الزّنى وكذب من زعم أنّه يعرف اللّه عزّ وجلّ وهو مجترىء على معاصي اللّه كلّ يوم وليلة « 2 » .
هامش
( 1 ) جاء في الآيات الكريمة :إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ،أي تتلقونه بألسنتكم ، بمعنى تتداولونه بألسنتكم وأفواهكم ، عبّر بالألسن والأفواه والحال أنّ من الواضح إنّ عملية التداول والتحدّث لا تكون إلّا بذلك ، معه فما هي النكتة في ذلك ؟ يحتمل كونه إشارة إلى أنّ نسبة الاتّهام لا دليل عليها وإنّها مجرّد لقلقة لسان .
( 2 ) مالي الصدوق ص 126 في حديث .