مقرّب أو نبىّ مرسل أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان » « 1 » .
وعن الإمام زين العابدين عليه السّلام : « هلك من ليس له حكيم يرشده » « 2 » .
وقال جعفر بن محمد عليه السّلام : « من لم يكن له واعظ من قلبه ، وزاجر من نفسه ، ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « سل عن الرفيق قبل الطريق » « 4 » .
اي ابحث أولا عن هاد أمين ، ثم اسلك طريق السير إلى اللّه سبحانه وتعالى .
وكنموذج لذلك نذكر طرفا من كلام السيد الإمام الخميني رحمه اللّه في ضرورة وجود الأستاذ في العلوم الأخلاقية والمعنوية : ( اتخذ لنفسك أستاذا في الاخلاق ، واجلس في مجالس الوعظ والخطابة والنصيحة ، فليس بامكان الانسان ان يهذّب نفسه بمفرده ، وان الحوزة سوف يكتب عليها الفناء إذا فقدت أساتذة الاخلاق وتخلّت عن جلسات الوعظ والنصيحة ، فكيف كانت هناك ضرورة للأستاذ في علم الفقه والأصول وجميع العلوم والصناعات الأخرى ، ولا يكون علم الاخلاق بحاجة إلى تعليم وتعلم ؟ وقد سمعت مرارا ان الشيخ الأنصاري رحمه اللّه قد اتخذ لنفسه سيدا جليلا أستاذا يعلمه الاخلاق ) « 5 » .
ونقل عن المرحوم ( الميرزا علي القاضي ) أستاذ ( العلامة الطباطبائي ) في
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، 2 / 183 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، 75 / 159 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، 4 / 402 ، الحديث 5866 .
( 4 ) . نهج البلاغة ص 405 ، صبحي الصالح ، الكتاب 31 .
( 5 ) . الجهاد الأكبر ، وتكملة ولاية الفقيه ، ص 615 ، 216 .