والتفريط : ان لا تبالي حتى لو أصابت عين النجاسة جميع اجزاء جسمك وثوبك ، وكلاهما خطأ ، فالمتبع إرادة الشارع من الاحكام السهلة السمحاء حتى لا ينحرف عن الصراط المستقيم .
وفي ذلك اليوم تلقيت درسا نافعا من كلمات الأستاذ الحكيمة ، وتمكنت بحمد اللّه من عدم الانحراف عن الصراط المستقيم ، الا ان ذلك الشخص الآخر ، لم يتأثر بكلمات الأستاذ ؛ لأنه لم يكن قد استيقظ بعد من غفلته ، ولم يخضع نفسه لتربية الأستاذ .
ثم أفاد الأستاذ أنه لمعالجة الشخص الوسواسي ، في المرحلة الأولى : لا بد من تخليص المريض من الخوف من الشيء النجس والنجاسة ، وفي المرحلة الثانية : نلفت انتباهه إلى حكم الشريعة السهلة السمحاء ، وفي المرحلة الثالثة :
نعطيه الإرشادات الروحية والمعنوية حتى يتغلب على هذا المرض الخطير .
تزكية النفس وتهذيب الروح — صفحة 137
مساهمون: السيد جعفر رفيعي
ص١٣٧