الناس ويسمع ما لا يسمعون ويعقل ما لا يعقلونه ويريد ما لا يريدونه . . .
ولعل هذا هو مراد الحديث القدسي الوارد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث قال :
( وإنه [ العبد ] ليتقرب إليّ بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها . إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ) « 1 » .
ومن أجل التقوى كان كتابنا هذا الذي استعرضنا فيه ثلاثة فصول كانت على النحو التالي :
الأول : التقوى في القرآن والسنّة .
الثاني : تعريف التقوى ودورها في الحياة الاجتماعية .
الثالث : شرح خطبة وصف المتقين لإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
والحمد للّه الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه والصلاة والسّلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
المؤلف
المملكة العربية السعودية - الأحساء - العمران
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 2 / 352 ح 7 كتاب الإيمان والكفر باب من آذى المسلمين وحقرهم .