وكذلك نرى تحذير الصادق عن التفريط في العبادة الذي يمثل في تعاليمه كالنهي عن تأخير الصلاة عن وقتها أو تخفيفها ، فعند ما قيل له : الرجل تكون له حاجة يخاف فوتها ، أيخفّف الصّلاة ؟ قال : « أو لا يعلم أنّ حاجته إلى الذي يصلّي إليه ؟ » « 1 » .
وبكل هذا يسعى أن يلزم أتباع مدرسته بالتجنّب عن الإفراط والتفريط ، والذي يؤدّي إلى بناء الشخصية السّوية .
هامش
( 1 ) الزمخشري ، ربيع الأبرار ، مرجع سابق ، ج 2 ، ص 149 .