السعي لتحصيل المال من طريق الغش والتزوير والخداع والمكر والاحتيال ، وهذا ما يسمّى بعبادة المال ، والإنسان الذي يعبد المال يصبح عبدا للدنيا .
ثم يذكر كلاما للنبي عيسى عليه السّلام ومفاده : إن المال داء وآفة للدين ، والعالم كالطبيب يسعى لإصلاح دين الناس ولكن إذا كان هذه الطبيب ( أي العالم ) عبدا للمال فحينئذ لن يمكن الاعتماد عليه والوثوق به بل هو متهم إذ كيف يكون ناصحا لغيره ولا ينصح نفسه ؟ ! « 1 » .
هامش
( 1 ) كلمات مضيئة : 101 .