پرش به محتوای اصلی

دروس تربوية من السيرة العلوية — صفحه 321

پدیدآورندگان:

ص۳۲۱
فطول الأمل هذا ؛ أي تلك الآمال التي لا تقف عند حدّ ، تأخذ بالسيطرة على فكر الإنسان ، وتختلق له أهدافا مزيفة ، وتجعل من الآمال التافهة آمالا عظيمة في نظره . وتكون نتيجة ذلك أنه « ينسي الآخرة » ؛ حيث يظل دائما في شغل شاغل من هذه الأهداف التافهة ، فيموت قلبه ، ولا يبقى عنده وقت أو رغبة في الدعاء أو الإنابة أو التضرع « 1 » .
پاورقی
( 1 ) من كلمة ألقاها في 5 رمضان 1421 ه - طهران .