أحدهما : الإجتناب عن المحرمات الإلهية .
والآخر : الورع عن الأمور المحلّلة ( الزهد ) .
وهذا النوع وإن كان مطلوبا إلّا أن الورع الأهم هو الأوّل .
والحياة والعيش في ظل الخلق الحسن ألذّ وأهنأ من كل شيء ، وذلك لأن الحسد والضغينة والكره والتشاؤم والبخل والإمساك تجعل الحياة مريرة ، حتى وإن كان الإنسان لديه من النعم والهبات المادية الشيء الكثير « 1 » .
هامش
( 1 ) كلمات مضيئة : 122 .