ينظرون للناس نظرة احتقار ، فإنّ أولئك يكونون يوم القيامة على كراسي الملك والسلطان « 1 » .
ومن مواعظ النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « خياركم أحاسنكم أخلاقا ، الذين يألفون ويؤلفون » « 2 » .
أفضل الناس هم الذين يكون تعاملهم مع الناس أفضل وأحسن من الجميع ، والذين يكون وجههم باعثا لرغبة الناس في الإلفة والأنس بهم فيألفونهم لذلك .
وليس معنى الرواية تفضيل الذين لا يقومون بتكليفهم الشرعي ولكنهم على معاملة حسنة مع الناس على الذين يقومون بوظائفهم الشرعية ولكنهم ليسوا ذوي وجه حسن مع الناس .
بل معنى الرواية تفضيل المؤمن الذي يقوم بوظائفه الشرعية وهو على خلق حسن على المؤمن الذي يقوم بوظائفه الشرعية ولكنه ليس على خلق حسن « 3 » .
هامش
( 1 ) كلمات مضيئة : 22 .
( 2 ) تحف العقول ، صفحة : 45 .
( 3 ) كلمات مضيئة : 27 .