يَحْتَسِبُ
« 1 » ، وقال أيضا :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
« 2 » .
وورد في دعاء سيد الساجدين عليه السّلام : « وإن الراحل إليك قريب المسافة ، وإنّك لا تحتجب عن خلقك » « 3 » .
الخطوات اللازم اتباعها للعمل الكامل بالقرآن
للعمل الكامل بالقرآن ينبغي معرفة معاني نصوص القرآن . في العهد الطاغوتي المباد لم يكن أبناء شعبنا على معرفة بالقرآن ، وقليل من الناس كانت لديهم قدرة على قراءة القرآن - وبشكل لا يخلو من الخطأ - ولم يكن لدى الشباب ومن نشأوا في مدارس العهد البهلوي أية معرفة بالقرآن ؛ وإذا كان لأحدهم أب مؤمن أو أم مؤمنة كانا يعلّمانه القرآن بشكل أو آخر . ولم تكن المدارس آنذاك تتكفل بمسؤولية التربية القرآنية ، وكان القرآن غريبا في أجواء المجتمع ، وكان من النادر جدا أن تقام للقرآن دورات بمدينة طهران الكبيرة هذه ويشارك فيها عدة أشخاص ويتعلمون التجويد أو القراءة على يد أستاذ ، وهكذا الحال بالنسبة لسائر المدن الأخرى .
حينما يدخل القرآن أجواء مجتمع ما ، تتذوق القلوب حلاوته ، وظاهرة القرآن سائدة اليوم في بلدنا ، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي تعلّم معاني القرآن ، لذا يجب أن يزداد هذا الأمر يوما بعد يوم . وإذا شئنا أن يتعلم جميع الناس القرآن ، فلا بدّ وأن يكون البعض في القمّة - شأنهم في ذلك شأن أي قطاع آخر - فإذا شئنا مثلا تعميم ممارسة الرياضة ، فلا بدّ من وضع عدة أبطال نصب أعين الناس .
وإذا أردنا أن يتبوّأ القرآن مكانته اللائقة به في البيت ، بين الصغار وبين الكبار
هامش
( 1 ) سورة الطلاق : 2 - 3 .
( 2 ) سورة الطلاق : 3 .
( 3 ) ميزان الحكمة 3 / 1907 ح 2637 .