يتعين على الجميع السير إلى اللّه ، وأن يرفعوا أيديهم بالدعاء ويستعينوا به وأن يسعوا إلى تطهير أذيالهم وتجنّب الرذائل .
فالعاملون في الحقل المالي معرضون لمخاطر الوقوع في الرذائل المالية ، والعاملون في النشاطات السياسية والاجتماعية مهددون بمخاطر رذائل من نمط آخر ، والذين يستحوذ عليهم الشهوات يخشى عليهم الانحراف في مهاوي الرذائل الجنسية والشهوية ، والذين في مقام الرئاسة معرضون لرذائل الظلم والجور ، والذين يؤتمنون على الأعمال عرضة لمخاطر الوقوع في الخيانة .
إذن فالجميع مطالبون بالحذر ، والكلّ مكلفون بمراقبة سلوكهم ، وهذه الرقابة هي المعروفة بالتقوى التي أمرنا في صلاة عيد الفطر بأن نوصي بها أنفسنا ومستمعينا « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 1 شوال 1417 ه