تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بخلاف الثاني ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
« 1 » . « 2 » .

الجهاد الأكبر هو جهاد النفس

قال الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله بعد أن رجع القوم من ميدان معركة ضارية : إنّ هذا الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس « 3 » . وينبغي أن لا نحصر جهاد النفس في حدود الشخص الواحد . طبعا محاربة الشهوات والركون إلى الدعة والطمع والأخلاق الرذيلة في وجود الإنسان يمثل صراعا مع النفس وهذا مهمّ بحدّ ذاته . على الإنسان أن يصارع دائما شيطانه الباطني ، ويسيطر عليه لكي لا يستطيع أن يجرّه إلى الأعمال الرذيلة . لكن الجهاد مع النفس له معنى آخر في الإطار الاجتماعي الكبير ، وهو نفس إيجاب المعنويات للانتصار ، إنّ هذه الأفكار والأحاسيس هي التي تؤدي إلى اجتياز الإمتحانات بفخر « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 201 . ( 2 ) كلمات مضيئة : 49 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : 11 / 137 ح 12639 . ( 4 ) من كلمة ألقاها في 8 جمادى الأولى 1413 ق .
مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 234 | السيد الخامنئي