لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » فالقرآن لم يقل هدى للمؤمنين . أي أنّ الشخص إذا كان متقيا - بالمعنى الذي ذكرته للتقوى - حتى وإن لم يكن متديّنا ، فهو بلا شك سيهتدي بهدي القرآن ويصبح مؤمنا .
ولكن إذا لم تكن لدى المؤمن تقوى لا يستبعد تزعزع إيمانه إذا صادفته ظروف وأجواء غير إيجابية ، إلّا أن يحالفه الحظ وتكون الظروف إيمانية والأجواء جيدة فسيثبت على إيمانه .
وعلى هذا الأساس إذا أتيح استثمار تلك الخصائص الثلاث وسددت إلى سبيل الهداية على نحو سليم ، تتمخض عنها - على ما أعتقد - معطيات إيجابية ويعيش الشباب الحياة التي يرتضيها لهم الإسلام « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 .
( 2 ) من كلمة ألقاها في 11 محمرو 1419 ه