« ومن كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قلَّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار » « 1 » .
ومن قصار كلماته ( عليه السلام ) في بيان التقوى :
« التُقى رئيس الأخلاق » « 2 » .
« ألا وإنّ من صحّة البدن تقوى القلب » « 3 » .
« ولا عزّ أعز من التقوى ، ولا معقل أحسن من الورع » « 4 » .
وقال ( عليه السلام ) في وصف المتّقين :
« قد أحيى عقله ، وأمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق . فأبان له الطريق ، وسلك به السبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السلامة ودار الإقامة ، وثبتت رجلاهبطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة ، بما استعمل قلبه وأرضىربّه » « 5 » .
وقال ( عليه السلام ) عند تلاوته
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 6 » :
« إنّ الله سبحانه جعل الذكر جلاءً للقلوب ، تسمع به بعد الوقرة ،
هامش
( 1 ) ( ) نهج البلاغة : قصار الحكم : رقم 349 .
( 2 ) ( ) نهج البلاغة : قصار الحكم : رقم 410 .
( 3 ) ( ) نهج البلاغة : قصار الحكم : رقم 388 .
( 4 ) ( ) نهج البلاغة : قصار الحكم : رقم 371 .
( 5 ) ( ) نهج البلاغة : قصار الحكم : رقم 225 .
( 6 ) ( ) النّور : 37 36 .