ممّا يؤذيه ويضرّه ، يقال : وقيتُ الشيء أقيه وِقاية ووِقاء ، قال :
« فَوَقاهُمُ اللَّهُ
، ووقاهم عذاب السعير ،
وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
،
ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ
،
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً »
.
والتقوى : جعل النفس في وقاية مما يُخاف ، هذا تحقيقه . وصار التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عمّا يؤثِم ، وذلك بترك المحظور ، ويتمّ ذلك بترك بعض المباحات لما روي : الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، ومن رتع حول الحمى فحقيق
أن يقع فيه » « 1 » .
أهمّية التقوى
ركّز القرآن الكريم على أهمّية التقوى في آيات كثيرة ؛ منها :
هامش
( 1 ) ( ) المفردات في غريب القرآن ، تأليف : أبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني ( ت 502 ه ) ، ص 530 ، دار المعرفة بيروت ، لبنان .