وكما أردت أن أكون كنت فشكرتك بإدخالي في كرمك ولتطهير قلبي من أوساخ الغفلة عنك .
إلهي انظر إليّ نظر من ناديته فأجابك واستعملته بمعونتك فأطاعك . . .
إلهي أنا عبدك الضعيف المذنب ومملوكك المنيب فلا تجعلني ممّن صرفت عنه وجهك وحجبه سهوه عن عفوك » « 1 » .
وصايا نورانيّة
يقول الإمام الخميني ( قده ) :
« حتى متى تريدون أن تظلّوا في غفلة عن مصيركم !
وحتّى متى تريدون أن تظلّوا غارقين في الفساد والتباهي !
اتّقوا اللّه وخافوه . . وخافوا عاقبة أمركم !
تيقّظوا من نومكم وأفيقوا من غفلتكم !
أنتم حتى الآن لم تفيقوا ، ولم تخطوا الخطوة الأولى !
إنّ الخطوة الأولى هي الانتباه واليقظة
ولكنكم ما زلتم نائمين !
العيون منكم مفتوحة ، ولكن القلوب تغطّ في نوم عميق !
لو أنّ القلوب ليست كذلك ، ولو أنها لم تصدأ من كثرة الذنوب ، لما كنتم هكذا ، لا تهتمون بمصائركم !
هامش
( 1 ) من المناجاة الشعبانية .