اتخاذ الشّيطان عدوا
إلهي أشكو إليك عدوّا يضلّني وشيطانا يغويني قد ملأ بالوسواس صدري وأحاطت هواجسه بقلبي يعاضد لي الهوى ويزيّن لي حبّ الدّنيا ويحول بيني وبين الطّاعة والزلفى « 1 » .
اعلم أن الشّيطان مخلوق لئيم وعدوّ رجيم لنا قد أقسم بربّ العزّة أن يضلّنا ويغوينا ليوقعنا في معصية اللّه تعالى . إذ قال :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
[ ص : 83 ] .
ورب العزة والجلال قد حذرنا منه بقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
[ النور : 21 ] .
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ
[ الأعراف : 22 ] .
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
[ الأعراف : 27 ] .
وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً
[ النّساء : 119 ] .
هامش
( 1 ) من مناجاة الشّاكين .