ولكن ما ذا أفعل بخجل رؤيته لي في حال المعصية ؟ ! « 1 » .
گيرم كه تو از سر گنه درگذرى * زان شرم كه ديدى كه چه كردم چه كنم « 2 »
وعن الصادق عليه السّلام : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة » « 3 » .
وعن أحدهما عليه السّلام قال : « الحياء والإيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه » « 4 » .
وعن الصادق عليه السّلام : « لا إيمان لمن لا حياء له » « 5 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « رحم اللّه عبدا استحيى من ربّه حقّ الحياء : فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر القبر والبلى ، وذكر أنّ له في الآخرة معادا » « 6 » .
وعن مصباح الشريعة عن الصادق عليه السّلام : « والحياء خمسة أنواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير ، وحياء كرامة ، وحياء حبّ ، وحياء هيبة . ولكلّ واحد من ذلك أهل ، ولأهله مرتبة على حدة » « 7 » .
وقد ورد في بعض الأحاديث ما يشهد لكون أوّل شرّ في العبد انتزاع الحياء منه . فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أوّل ما ينزع اللّه من العبد الحياء ، فيصير ماقتا ممقّتا ، ثمّ ينزع منه الأمانة ، ثمّ ينزع منه الرحمة ، ثمّ يخلع دين الإسلام عن عنقه ، فيصير شيطانا لعينا » « 8 » .
وإلى جانب الحياء الممدوح يوجد لدينا حياء مذموم : فالحياء الممدوح هو :
الاستحياء من الأمر القبيح ، والحياء المذموم هو : الاستحياء من الأمر الحسن كمن
هامش
( 1 و 2 ) تفسير « نمونه » 27 / 168 .
( 3 ) البحار 71 / 329 .
( 4 و 5 ) المصدر السابق : ص 331 .
( 6 و 7 ) المصدر السابق : ص 336 .
( 8 ) المصدر السابق : ص 335 .