بالفرار حتى وصلت إلى حائط وأردت أن أعبر الحائط لأنجو من هذا المخوف ، وفجأة رأيت اطفالًا يلعبون فسألتهم عن ابني ، فنادوه ، فقلت له : أين أنت ؟ قال :
بعد وفاتي أخذوني لدرس القرآن كي بتعلّمه استحقّ الدخول إلى الجنّة وأنال رحمة اللَّه تعالى .
فقلت له : وما هذا المخوف الّذي اتّبعني ؟
قال : هذا عملك وأخلاقك السيّئة .
فانتبهت مرعوباً ، وتبت إلى اللَّه تعالى وأنبت إليه ، وتركت جميع المعاصي ، ووفّقت بذلك لأن أسلك طريق الحقّ .
الأسرة ونظامها في الإسلام — صفحة 345
مساهمون: حسين أنصاريان
ص٣٤٥