قال الصادق ( عليه السلام ) :
« قال موسى ( عليه السلام ) : يا ربِّ ايُّ الاعمال أفضل عندك ؟ قال : حبّ الأطفال » « 1 » .
تقبيل الأولاد
يروي الفتّال النيشابوري - وهو من أكابر علماء الشيعة - في كتابه روضة الواعظين عن المعصوم ( عليهم السلام ) :
« أكثروا من قُبلة أولادكم فإنّ لكم بكل قبلةٍ درجةً في الجنّة سيرة خمسمائة عام » « 2 » .
جاء رجل إلى رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) فقال :
« ما قبلت صبيا لي قط فلما ولّى قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) هذا رجل عندي أنه من أهل النار » « 3 » .
وهنا لا فرق بين الصبي والصبيّة ، فكلاهما نعمة الهية وأولاد المرء ، والذين تسود وجوههم إذا ما رزقوا بنتاً ، فهم كأعراب الجاهلية من حيث الروح ، وكيانهم قد أشبع بالحماقة .
وسوف أشير إلى مسألة انجاب البنات في البحث الآتي ان شاء اللَّه ، كي تتضح أهميتها ومنزلتها في الاسلام .
ثمة وصايا أخرى وردت عن المعصومين ( عليهم السلام ) بشأن الأولاد يجدر الالتزام بها من الناحية الأخلاقية ، وهي :
« يفرَّق بين الصبيان والنساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين » « 4 » .
ولرسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) وصية مهمة للغاية في هذا المجال جديرة بالاهتمام :
هامش
( 1 ) - البحار : 104 / 97 .
( 2 ) - الوسائل : 21 / 485 .
( 3 ) - الوسائل : 21 / 485 .
( 4 ) - الوسائل : 21 / 361 .