« يا حولاء والذي بعثني بالحقّ نبياً ورسولًا ، كل امرأة صبرت على زوجها في الشدة والرخاء وكانت مطيعة لامره ، حشرها اللَّه تعالى مع امرأة أيوب ( عليه السلام ) » « 1 » .
وعن رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) انّه قال :
« حقُّ الرجل على المرأة إنارة السراج ، واصلاح الطعام ، وان تستقبله عند باب بيتها فتُرَحِّبَ ، وان تقدِّمَ اليه الطست والمنديل وان توضأه ، وان لا تمنعهُ نفسها إلّا من علّةٍ .
وعند وفاة فاطمة ( عليها السلام ) وقف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند نعشها وقال : اللهم إني راضٍ عن ابنة نبيك ، اللهم انها قد اوحشت فآنِسْها » .
7 - عدم التزين لغير الزوج
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) لحولا :
« يا حولا ، من كانت منكن تؤمن باللَّه واليوم الآخر ، لا تجعل زينتها لغير زوجها ولا تبدي خمارها ومعصمها ، وأيما امرأة جعلت شيئاً من ذلك لغير زوجها ، فقد أفسدت دينها ، وأسخطت ربها عليها » « 2 » .
نهى النبي أن تلبس المرأة إذا خرجت ثوباً مشهوراً أو تتحلّى بماله صوتٌ يُسمع .
وثمة حديث مهم للغاية روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينبغي التأمل به ملياً من قبل المسلمين ، يقول صلى الله عليه وآله :
« أيُّما رجلٍ امرأتهُ وتخرج من باب دارها فهو دَيّوثٌ ، ولا يأثم من يُسمّيه ديّوثاً ، والمرأة إذا خرجت من باب مُتزيِّنةً والزوج بذلك راضٍ يُبنى لزوجها بكلِّ قدم بيتٌ في
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : ج 14 / 242 .
( 2 ) - نفس المصدر : ص 244 .