الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) في هذا الجانب تلافياً للمشاكل ، ولكي لا تلعب الشهوة بالرجل خارج المنزل ، وإلّا سينهار صرح الحياة الزوجية فيقع وزر ذلك على عواتقهن يوم المحشر !
ثمة حكمٍ أصدره رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) فيما يتعلق برغبة الرجل وتمكين الزوجة لزوجها ، وهو ما أجاب المرأة التي سألته ( صلى الله عليه وآله ) عن حق الرجل ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتبٍ » .
كما قال ( صلى الله عليه وآله ) :
« لا تُطوِّلنَ صلاتكنَّ لتمنعنَ ازواجكنَّ » .
3 - الخروج من الدار
وا أسفاه ! لقد عُطّلت هذه الحقيقة - اي وجوب طاعة المرأة لزوجها أثناء خروجها من البيت - من قبل الكثير من النساء اللواتي فقدن انوثتهنَّ وانتحلنَ الرجولة إزاء ازواجهنّ .
فإذا كان خروج المرأة من بيتها مطلقاً وكما ترغب لما ربطه الباري تعالى باذن الرجل ورضاه .
لقد خرجنَ النساء من البيوت دون اذن الأزواج واصبحن مصدراً للفتنة والفساد فأطحنَ كما في المجتمع من عفافٍ ووقار ، أضف إلى ذلك انهنّ لم يخرجن بالمظهر الطبيعي ، بل بازهى المبلابس ووجوهٍ قد طليت بمواد التجميل كاشفات عن شعورهن ووجوهنّ بارزات امام الرجال في الشوارع والأسواق بشكل جذّاب وساحر ، وفي بعضل الأحيان يكنّ قد اخمدن جذوة الغيرة عند الرجال كي لا يعترضوا على الاعيبهنّ ، واتبعن الثقافة الشيطانية لليهود والنصارى ، أو كما يطلقون عليها الحضارة أو الحداثة ، فالحقن بالاسلام