1 - الطاعة
قال الباقر ( عليه السلام ) :
« جاءت امرأة إلى النبي فقالت يا رسول اللَّه ! ما حقُّ الزوج على المرأة فقال لها : ان تطيعه ولا تعصيه » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« إذا صلَّت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحجَّت بيت ربّها ، وأطاعت زوجها ، وعرفت حقَّ علي ( عليه السلام ) فلتدخل من أيِّ أبواب الجنان شاءت » .
والآن تأملوا هذه الروايات الهامّة الواردة عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) :
« كلّ امرأةٍ صالحة عبدت ربّها وأدّت فرضها وأطاعت زوجها دخلت الجنّة » .
« ما من امرأة صلّت صلاتها ولزمت بيتها وأطاعت زوجها إلّا غفر اللَّه لها ذنوبها ما قدَّمت وما اخّرت » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) لامرأة تُدعى حولا :
« يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولًا ان للرجل حقاً على امرأته إذا دعاها ترضيه وإذا امرها لا تعصيه ولا تجاوبه بالخلاف ، ولا تخالفه » « 1 » .
ومن كلام صارمٍ وحازم له ( صلى الله عليه وآله ) :
« لا تؤدي المرأة حقَّ اللَّه عز وجل حتى تؤدي حق زوجها » .
لاحظتم في هذه الروايات ان مجرد طاعة الزوج لا تمثل ملاكاً للنجاة ، بل إن ايمان المرأة وعبادتها وأداء الفرائض وترك المحرمات لها دورٌ مهمٌ في نجاتها ، بمعنى ان هذه الأبعاد لو اجتمعت لدى المرأة فإنّها ستكون عاملًا في فلاحها
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : ج 14 / 243 .