أول من ترد النار ، ثم قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذياً ظالماً . . « 1 »
. ليعلم أمثال هذه المرأة والرجل ان اللَّه تعالى عبّر في كتابه عن سخطه على الظالم وابعاده عن دائرة محبته :
«
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ »
« 2 » .
وعلى الرجل والمرأة ان يعرفا ايضاً ان الظلم لا ينحصر بالظلم البدني والايذاء الجسمي ، بل إن النظرة المصحوبة بالغضب وسوء الخلق والكلام البذيء والسب والاحتقار وعدم التمكين من مصاديق الظلم .
ان المرأة التي تظلم زوجها ، والزوج الذي يظلم زوجته ليسا في عداد المسلمين الحقيقيين ، وانما ممن خرج عن دائرة الهداية وغرق في مستنقع الضلال ، لقوله تعالى :
«
بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
« 3 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« بين الجنة والعبد سبع عقبات أهونها الموت ، قال انسٌ : يا رسول اللَّه فما اصعبها ؟
قال : الوقوف بين يدي اللَّه عز وجلّ إذا تعلّق المظلومون بالظالمين » « 4 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد » .
وقال ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) - الوسائل : 20 / 163 طبعة مؤسسة آل البيت .
( 2 ) - آل عمران : 57 .
( 3 ) - لقمان : 11 .
( 4 ) - ميزان الحكمة : 5 / 596 .