والروحية ، اما بشأن النساء فقد قال تعالى :
«
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً »
« 1 » .
اما فيما يتعلق بالاثنين :
«
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ »
« 2 » .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ان عيسى قال لأصحابه :
« إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب الشهوة ، وكفى به لصاحبها فتنة ، طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« ليس في البدن شئ أقل شكراً من العين فلا تعطوها سُؤلها فتشغلكم عن ذكر اللَّه عز وجل » « 4 » .
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
« لكل عضوٍ حظٌّ من الزنا ، فالعين زناه النظر » « 5 » .
وحينما قالت بنتُ شعيب لأبيها - وهو ما أورده القرآن - :
« يا ابتِ استأجره انَّ خير من استأجرت القوي الأمين .
قال لها شعيب ( عليه السلام ) :
يا بنيّة هذا قويٌّ قد عرفتيه بدفع الصخرة ، الأمين من اين عرفتيه ؟ قالت : يا أبتِ اني مشيت قدّامه ، فقال : امشِ من خلفي فإنّ ضللتُ فارشديني إلى
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 59 .
( 2 ) - النور : 30 - 31 .
( 3 ) - البحار : 78 / 284 .
( 4 ) - البحار : 104 / 36 .
( 5 ) - نفس المصدر .