« لولا تكثير في كلامكم وتمريجٌ في قلوبكم لسمعتم ما اسمع ولرأيتم ما أرى » « 1 » .
« فعليكم الكف عن اللغو والاسفاف في الكلام والادلاء بما لا ينفع في الدنيا والآخرة .
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« منْ حُسنِ اسلام المرء تركهُ الكلام فيما لا يعنيه » « 2 » .
مرَّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) برجل يتكلم بفضول الكلام فوقف عليه ، ثم قال : يا هذا انك تُملى على حافظيك كتاباً إلى ربك فتكلّم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك .
وقال أبو ذر ( رضي الله عنه ) :
« اجعل الدنيا كلمتين : كلمة في طلب الحلال ، وكلمة للآخرة ، والثالثة تضرُّ ولا تنفع فلا يَرِدْها » « 3 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« كلُّ كلام ابنِ آدم عليه لا له الّا أمرٌ بمعروفٍ أو نهيٌ عن منكر أو ذكرُ اللَّه » « 4 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« مَنْ كثُر كلامه كثُر خطؤهُ ومن كثر خطأوه قلَّ حياؤه ، ومن قلَّ حياؤه قلَّ ورعه ، ومن قلَّ ورعهُ مات قلبهُ ، ومن مات قلبه دخل النار » « 5 » .
على الزوجين ان ينصبَّ حديثهما داخل المنزل حول شؤون الحياة ومتطلبات المنزل وما يحتاجانه وكذلك ما يحتاجه الأولاد ، وابداء الود والمحبّة تجاه بعضها البعض ، والتواصي فيما بينهما بالحق والصبر ، والمحافظة على اسرار بعضهما البعض وعدم نقل ما يدور في المنزل إلى بيوت الأهل والأقارب
هامش
( 1 ) - كنز العمال .
( 2 ) - ميزان الحكمة : 8 / 434 - 440 .
( 3 ) - ميزان الحكمة : 8 / 434 - 440 .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس المصدر .