وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً :
« مَنْ أقال مسلماً عثرته أقال اللَّه عثرته يوم القيامة » « 1 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« إنّا أهل البيت مُروتُنا العفو عمّن ظلمنا » « 2 » .
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
« تجاوزوا عن ذنوب الناس يدفع اللَّه عنكم بذلك عذاب النار » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« قلّة العفو أقبح العيوب ، والتسرع إلى الانتقام أعظم الذنوب » « 4 » .
وعنه ( عليه السلام ) أنه قال :
« شر الناس من لا يعفو عن الزلّة ولا يستر العورة » « 5 » .
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
« عفواً من غير عقوبة ، ولا تعنيف ولا عتب » « 6 » .
واستناداً إلى الآيات القرآنية والروايات ، فإنّ اللَّه يحب العفو ، وهو تعالى تكفل بأجر العافي ، والعفو من مكارم الدنيا والآخرة ، ومدعاة للنجاة من النار ، واتباع لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقلّة العفو دليل على المرض النفسي وشرانية نفس الانسان .
فلما ذا لا يعفو الزوجان عن بعضهما البعض إذا بدر من أحدهما خطأٌ خلال
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - ميزان الحكمة : 6 / 368 - 370 .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .