« أفضل الناس مِنّةً مَنْ بالمودة » « 1 » .
والانسان محكومٌ بأن يبذل المودة لمن يستحق المحبة والود والصداقة فضلًا عن المقربين اليه من الزوجة والأولاد .
ورد في حديث قدسي :
« الخلقُ عيالي ، فاحبُّهم اليَّ الطفهم بهم واسعاهم في حوائجهم » « 2 » .
على ضوء ما تقدم فإنّ المحبّة الكامنة في قلب المرأة تجاه الرجل وبالعكس تعتبر من آيات اللَّه سبحانه ومن النعم الإلهية الخاصة ، وأهم دافع لتشكيل الحياة الصالحة واستمرارها ، وشيوع الصفاء والصدق في ربوع الحياة ، وعليه من الواجب المحافظة عليها والعمل على اضطرادها وتجنب عوامل زوالها .
قال الصادق ( عليه السلام ) :
« من أخلاق الأنبياء حبُّ النساء » « 3 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« جُعل قرة عيني في الصلاة ، ولذّتي في الدنيا النساء ، وريحانتي الحسن والحسين » « 4 » .
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
« ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة أكثر لهم من لذة النساء وهو قول اللَّه عزّ وجلّ «
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ . . . »
إلى آخر الآية ، ثم قال : وان أهل الجنة ما يتلذذون بشيء من الجنة اشهى عندهم من النكاح ، لا طعام ولا شراب » « 5 » .
هامش
( 1 ) - ميزان الحكمة : 2 / 210 .
( 2 ) - الكافي : 2 / 199 .
( 3 ) - الوسائل : 20 / 22 - 23 طبعة آل البيت .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - الوسائل 20 / 23 - 24 .