وقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
« من أراد ان يكون صالحاً خفيف الجسم فليقلل من عشائه بالليل » « 1 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« مَنْ كثر تسبيحه وتمجيده وقلّ طعامه وشرابه ومنامه اشتاقته الملائكة » « 2 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً :
« إلبسوا وكلوا واشربوا في انصاف البطون فإنه جزءٌ من النبوة » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« قلّة الغذاء كرمُ النفس وأدوم للصحة » « 4 » .
وقال ( عليه السلام ) أيضاً :
« إذ أراد اللَّه سبحانه صلاح عبده الهمهُ قلة الكلام وقلّة الطعام وقلّة المنام » « 5 » .
وثمة أمور أخرى يترتب على رب الأسرة الالتزام بها بجدية أولًا ومن ثم أهل الدار منها الاحتراز عن التبوغ من قبيل السيجارة والغليون والمخدرات ، فالتدخين على اختلاف أنواعه يعدُ حراماً في نظر بعض فقهاء الشيعة ، لأنّه يمثل تهديداً لكيان الأسرة وقد يجر إلى المفاسد الأخلاقية والاجتماعية .
ومن الأمور الأخرى التي نهي عنها الاسلام هو الاشتراك بالمشط والمنديل والمسواك وسائر المستلزمات ذات الصبغة الشخصية .
ان الأمل يحدونا بأن تلتزم العوائل بأسرها لا سيما أربابها بهذه الجوانب حفاضاً على السلامة البدنية والروحية والأخلاقية بالنسبة للجميع ، لان الالتزام بهذه الأحكام يعد عبادة كالالتزام بالأحكام الشرعية وعصيانها ذنبٌ يستلزم العتاب والعقاب الإلهيين .
هامش
( 1 ) - البحار : 62 / 324 .
( 2 ) - ميزان الحكمة : 1 / 116 .
( 3 ) - ميزان الحكمة : 1 / 116 .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس الصمدر .