« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ »
« 1 » .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ »
« 2 » .
وقوله تعالى :
« كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ »
« 3 » .
المطروح في هذه الأحكام وهو الطهارة والحلال واجتناب الاسراف ، فالواجب طهارة المأكل وحليته ، والحرام الاسراف في الاستهلاك .
ان عدم الاهتمام بحلّية المأكل وتناول المواد المحرّمة والخبيثة التي تخلو من الطهارة ، والسقوط في حبائل الاسراف ، كل ذلك يعتبر تمرداً على الحق تعالى وظلماً بحقٍ النفس والآخرين ، وهو مما يؤدي إلى عذاب اللَّه وعقوبته بلا شك ولا ترديد .
ويتعين على صاحب الدار ان يلمَّ بالتعاليم السامية التي يطرحها الاسلام في هذا المجال ويعمل على أن تأخذ طريقها إلى أهل الدار كي تحافظ الدار والعائلة على طهارتهما ، ويتسنى لأهل الدار طيّ سبيل الكمال والسمو ، وبذلك يتحولون إلى روافد خير وبركة بالنسبة لهم وللآخرين .
هامش
( 1 ) - البقرة : 168 .
( 2 ) - البقرة : 168 .
( 3 ) - الأعراف : 31 .