والزوجة ومن ثم عيون ذويهما .
فيما سيؤول الصدق والصراحة إلى صيانة كلتا الأسرتين من الأزمات والعواقب الوخيمة والمصائب ويمهد السبيل امامهما من اجل اتخاذ القرار الصائب ويكون سبباً في فلاحهم ونجاحهم جميعاً .
وطالما أدى التدليس والخداع والمكر والتحايل إلى انهيار عقد النكاح واسقاط المهر أو فسخ العقد قبل الزواج وهذا حقٌ منحه الاسلام للطرف المغبون .
وقد نهى القرآن الكريم والسنّة المقدسة عن ممارسة الخداع والمكر والتدليس ، وفي كليهما ورد التأكيد على استحقاق المخادع للعذاب الإلهي في الدنيا والآخرة .
يقول ( صلى الله عليه وآله ) :
« ليس منا مَنْ ماكر مسلماً » « 1 » .
ويقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« المكر بمن ائتمنك كفرٌ » « 2 » .
وقال ( عليه السلام ) أيضاً :
« مَنْ مكرَ حاق به مكرهُ » « 3 » .
وفي الخطبة 193 من نهج البلاغة يقول ( عليه السلام ) واصفاً المتقي :
« ولا دنُوه بمكرٍ وخديعة » .
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 1 ) - البحار : 75 / 285 .
( 2 ) - ميزان الحكمة : 166 - 167 .
( 3 ) - ميزان الحكمة : 166 - 167 .