« فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
« 1 » .
وقال تعالى :
« قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ »
« 2 » .
وقال علي ( عليه السلام ) :
« إياك والكبر فإنّه أعظم الذنوب والأمُ العيوب وهو حلية إبليس » « 3 »
. وعنه ( عليه السلام ) أيضاً :
« احذر الكبر فإنّه رأس الطغيان ومعصية الرحمن » « 4 »
. « أقبح الخُلق التكبر » « 5 »
. وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« اجتنبوا الكبر فإنّ العبد لا يزال يتكبر حتى يقول اللَّه عز وجل اكتبوا عبدي هذا في الجبارين » « 6 »
. وقال ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر :
« يا أبا ذر مَنْ مات وفي قلبه مثقال ذرة من كبرٍ لم يجد رائحة الجنة الّا ان يتوب قبل ذلك » « 7 » .
أنّى للمخلوق من نطفةٍ ولا حول له ولا قوة ويعجز عن الوقوف إزاء مختلف الاحداث ولا قدرة له على إدارة أدنى شيء في هذا الكون ، ان يتكبر على بارئه
هامش
( 1 ) - ص : 73 - 74 .
( 2 ) - الأعراف : 13 .
( 3 ) - ميزان الحكمة : 8 / 298 .
( 4 ) - ميزان الحكمة : 8 / 300 - 302 .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .
( 7 ) - نفس المصدر .