ثم قال ( عليه السلام ) :
« ويلٌ لامرأةٍ اغضب زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها » « 1 »
. على اية حالٍ ، فالمرأة وانطلاقاً من المنطق القرآني بامكانها تسلّق اسمى المراتب والمنازل المعنوية والوصول إلى ما وصلت إليه مريم العذراء ( عليها السلام ) ، أما في حالة تجاهلها للتعاليم الإلهية واستهانتها بشخصيتها الانسانية فإنّها ستتسافل إلى أدنى الدرجات وتصبح أدنى شأناً من البهائم وهذا ما قد يبلغه الرجال أيضاً .
هامش
( 1 ) - البحار : 100 / 245 الطبعة الثانية مؤسسة الوفاء .