العذاب .
ورأيتُ امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار .
فقالت فاطمة : حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهنّ ؟ فقال :
أما المعلقة بشعرها فإنّها كانت لا تغطي شعرها عن الرجال .
وأما المعلقة بلسانها فإنّها كانت تؤذي زوجها .
وأما المعلقة بثدييها فإنّها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه .
وأما المعلّقة برجليها فإنّها كنت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها .
وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كنت تزيّن بدنها للناس .
وأما التي تُشد يداها إلى رجليها وتُسلّط عليها الحيات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء والثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة .
وأما العمياء الصمّاء الخرساء فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها .
وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال .
وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تجرّ امعاءها فإنّها كانت قوّادة .
وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنّها كانت نمامّة كذّابة .
وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة ( مغنية ) نوّامة حاسدة .
الأسرة ونظامها في الإسلام — صفحة 103
مساهمون: حسين أنصاريان
ص١٠٣