قال علي عليه السّلام : « لا ترخص لنفسك في شيء من سيّىء الأقوال والأفعال » « 1 » .
وقال أيضا : « غالب الشهوة قبل قوة ضراوتها ، فإنها إن قويت ملكتك واستقادتك لم تقدر على مقاومتها » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « العادة عدو متملك » « 3 » .
وقال عليه السّلام : « العادة طبع ثان » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « غالب الهوى مغالبة الخصم خصمه وحاربه محاربة العدو عدوه لعلك تملكه » « 5 » .
وقال عليه السّلام : « ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة ، وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا ، والموت فضح الدنيا فلم يترك لذي لب فرحا » « 6 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك فإن نفسك رهينة بعملك » « 7 » .
ويقول اللّه تعالى في القرآن الكريم :
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 8 » .
على كل حال . . . فالوقاية أفضل وأسهل الطرق ، وكلما جد الإنسان في سلوك هذه الطريق لم يكن ذلك دون فائدة ، هنيئا للشبان الذين يروضون أنفسهم منذ مطلع شبابهم فلا يمنحونها فرصة كي تعصي ، ويستمرون طاهرين منزهين في طريق السير
هامش
( 1 ) غرر الحكم ص 414 حكمة 63 .
( 2 ) غرر الحكم ص 268 حكمة 5 .
( 3 ) غرر الحكم ص 44 حكمة 1234 .
( 4 ) غرر الحكم ص 44 حكمة 1233 .
( 5 ) غرر الحكم ص 268 حكمة 6 .
( 6 ) الكافي ج 2 ص 451 .
( 7 ) الكافي ج 2 ص 455 .
( 8 ) سورة النازعات ، الآيتان 40 - 41 .