على الشريعة والطريقة والحقيقة ، وقد أكدوا عليه كثيرا .
قال علي عليه السّلام : « إياكم وغلبة الشهوات على قلوبكم فإن بدايتها ملكة ونهايتها هلكة » « 1 » .
وقال أيضا عليه السّلام : « من لم يملك شهوته لم يملك عقله » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « غلبة الشهوة أعظم هلك وملكها أشرف ملك » « 3 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى وإذا غضب وإذا رضي حرم اللّه جسده على النار » « 4 » .
وقال علي عليه السّلام : « غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي يسهل عليكم مقادتها إلى الطاعات » « 5 » .
إذن السيطرة على النفس وضبط الرغبات والأهواء أمر ضروري وحياتي لتهذيب النفس ، ولا يحصل ذلك بغير هذا الطريق . نفس الإنسان كفرس جموح غير مروض ، إذا هدأ بالرياضة وسيطرت على لجامه وامتطيته استفدت منه . وإذا بقي على اضطرابه وتحرك في أي اتجاه أراد سيودي بك إلى الهاوية . ولكن ترويض النفس الجموح أمر صعب . ستقاومك في البداية ، ولكن لو صبرت وبقيت يقظا فستسلم لك في النهاية .
يقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذل لك وخادع نفسك عن نفسك تنقد لك » « 6 » .
وقال عليه السّلام أيضا : « الشهوات أعلال قاتلات ، وأفضل دوائها اقتضاء الصبر عنها » « 7 » .
هامش
( 1 ) غرر الحكم ص 98 حكمة 117 .
( 2 ) غرر الحكم ص 366 حكمة 1471 .
( 3 ) غرر الحكم ص 270 حكمة 45 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 6 ص 123 .
( 5 ) غرر الحكم ص 269 حكمة 8 .
( 6 ) غرر الحكم ص 159 حكمة 123 .
( 7 ) غرر الحكم ص 39 حكمة 1035 .