تارك التأهّب للموت واغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل .
( ص 349 ف 22 ح 52 )
ترحّلوا فقد جدّ بكم ، واستعدّوا للموت فقد أظلّكم . ( ص 350 ح 53 )
[ 9350 ] ذكر الموت يهوّن أسباب الدنيا . ( ص 405 ف 32 ح 19 )
عجبت لغافل والموت حثيث خلفه . ( ج 2 ص 493 ف 54 ح 2 )
عجبت لمن يرى أنّه ينقص كلّ يوم في نفسه وعمره وهو لا يتأهّب للموت .
( ص 494 ح 6 )
كيف تنسي الموت وآثاره يذكّرك . ( ص 554 ف 64 ح 17 )
ما أنزل الموت منزله من عدّ غدا من أجله . ( ص 746 ف 79 ح 177 )
ما أنفع الموت لمن أشعر الإيمان والتقوى قلبه . ( ص 747 ح 186 )
من ترقّب الموت سارع إلى الخيرات . ( ص 666 ف 77 ح 927 )
من أكثر من ذكر الموت نجا من خداع الدنيا . ( ص 660 ح 845 )
من صوّر الموت بين عينيه هان أمر الدنيا عليه . ( ص 667 ح 941 )
من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا بالكفاف . ( ص 672 ح 999 )
من أكثر من ذكر الموت قلّت في الدنيا رغبته . ( ص 681 ح 1104 )
[ 9361 ] من استعدّ لسفره قرّ عينا بحضره . ( ص 721 ح 1509 )
ينابيع الحكمة — صفحة 77
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٧٧