إنّك طريد الموت الذي لا ينجو هاربه ولا بدّ أنّه مدركه . ( ص 286 ف 13 ح 7 )
إنّك لن يغني عنك بعد الموت إلّا صالح عمل قدّمته ، فتزوّد من صالح العمل .
( ص 288 ح 29 )
إنّك من ورائك طالبا حثيثا من الموت فلا تغفل . ( ح 28 )
شوّقوا أنفسكم إلى نعيم الجنّة تحبّوا الموت وتمقتوا الحياة .
( ص 450 ف 42 ح 25 )
غائب الموت أحقّ منتظر وأقرب قادم . ( ج 2 ص 509 ف 57 ح 49 )
في الموت غبطة أو ندامة - في كلّ نفس فوت . ( ص 511 ب 58 ح 7 و 11 )
في كلّ وقت موت . ( ح 12 )
[ 9290 ] في كلّ لحظة أجل . ( ح 13 )
في الموت راحة السعداء - في الدنيا راحة الأشقياء . ( ص 514 ح 60 و 61 )
كيف يسلم من الموت طالبه . ( ص 553 ف 64 ح 8 )
من رأى الموت بعين يقينه رآه قريبا . ( ص 645 ف 77 ح 603 )
ما أقرب الحياة من الموت . ( ص 738 ف 79 ح 35 )
ما أقرب الحيّ من الميّت ، للحاقه به . ( ص 744 ح 146 )
موت الولد قاصمة الظهر - موت الولد صدع في الكبد - موت الأخ قصّ الجناح واليد . ( ص 763 ف 80 ح 110 إلى 112 )
[ 9300 ] لا قادم أقرب من الموت . ( ص 838 ف 86 ح 185 )
أقول :
قد مرّ ما يناسب المقام في باب البرزخ .
ينابيع الحكمة — صفحة 64
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٦٤