تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
بما ليس فيه ، بعثه اللّه في طينة خبال حتّى يخرج ممّا قال ، قلت : وما طينة الخبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج المومسات . « 1 » بيان : « الخبال » في النهاية ج 2 ص 8 ، جاء تفسيره في الحديث : أنّ الخبال عصارة أهل النار ، والخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول . « الصديد » : القيح مختلط بالدم . « المومسة » : جمع مومسات وهي الفاجرة . « بهت » في النهاية ج 1 ص 165 :
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ
هو الباطل الذي يتحيّر منه ، وهو من البهت التحيّر . . . والبهت : الكذب والافتراء . وفي المصباح : وبهت . . . دهش وتحيّر ، فبهت بالبناء للمفعول : قذفها بالباطل وافترى عليها الكذب والاسم البهتان . . . أقول : إنّ البهتان أن تقول في أخيك المسلم ما لم يكن فيه ، فإن كان ذلك في غيبته كان كذبا وغيبة وإن كان بحضوره كان أشدّ أنواع الكذب ، فيكون البهتان أشدّ إثما من الغيبة والكذب . وقد مرّ في باب الغيبة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه . . . والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه . [ 10745 ] 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء . « 2 » بيان : في المصباح ( وهم ) ، اتّهمته بكذا : ظننته به . . . والاسم التهمة . وفي مجمع البحرين ، يقال : تهمته أي ظننت فيه ما نسب إليه . أقول : يقال : اتّهمه بكذا أي أدخل عليه نسبة ظنّ أنّها فيه ، واتّهم فلان أي وقعت
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 266 باب الغيبة ح 5 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 269 باب التهمة ح 1