بما ليس فيه ، بعثه اللّه في طينة خبال حتّى يخرج ممّا قال ، قلت : وما طينة الخبال ؟
قال : صديد يخرج من فروج المومسات . « 1 »
بيان :
« الخبال » في النهاية ج 2 ص 8 ، جاء تفسيره في الحديث : أنّ الخبال عصارة أهل النار ، والخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول .
« الصديد » : القيح مختلط بالدم . « المومسة » : جمع مومسات وهي الفاجرة .
« بهت » في النهاية ج 1 ص 165 :
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ
هو الباطل الذي يتحيّر منه ، وهو من البهت التحيّر . . . والبهت : الكذب والافتراء .
وفي المصباح : وبهت . . . دهش وتحيّر ، فبهت بالبناء للمفعول : قذفها بالباطل وافترى عليها الكذب والاسم البهتان . . .
أقول : إنّ البهتان أن تقول في أخيك المسلم ما لم يكن فيه ، فإن كان ذلك في غيبته كان كذبا وغيبة وإن كان بحضوره كان أشدّ أنواع الكذب ، فيكون البهتان أشدّ إثما من الغيبة والكذب . وقد مرّ في باب الغيبة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه . . . والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه .
[ 10745 ] 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء . « 2 »
بيان :
في المصباح ( وهم ) ، اتّهمته بكذا : ظننته به . . . والاسم التهمة .
وفي مجمع البحرين ، يقال : تهمته أي ظننت فيه ما نسب إليه .
أقول : يقال : اتّهمه بكذا أي أدخل عليه نسبة ظنّ أنّها فيه ، واتّهم فلان أي وقعت
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 266 باب الغيبة ح 5
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 269 باب التهمة ح 1