تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
إبراهيم ودين محمّد وولاية من افترض اللّه طاعته ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن » فمن قال ذلك عند منامه حفظ من اللصّ والمغير والهدم ، واستغفرت له الملائكة . من قرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
حين يأخذ مضجعه وكلّ اللّه عزّ وجلّ به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته . وإذا أراد أحدكم النوم فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول : « أعيذ نفسي وديني وأهلي وولدي ومالي وخواتيم عملي ، وما رزقني ربّي وخوّلني ، بعزّة اللّه ، وعظمة اللّه ، وجبروت اللّه ، وسلطان اللّه ، ورحمة اللّه ، ورأفة اللّه ، وغفران اللّه ، وقوّة اللّه ، وقدرة اللّه ، وجلال اللّه ، وبصنع اللّه ، وأركان اللّه ، وبجمع اللّه ، وبرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبقدرة اللّه على ما يشاء ، من شرّ السامّة والهامّة ، ومن شرّ الجنّ والإنس ، ومن شرّ ما يدبّ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم ، وهو على كلّ شيء قدير ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يعوّذ بها الحسن والحسين عليهما السّلام وبذلك أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » وقال عليه السّلام : لا ينام المسلم وهو جنب ، ولا ينام إلّا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد ، فإنّ روح المؤمن ترفع إلى اللّه تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته فيردّونها في جسدها . « 2 » [ 9819 ] 6 - قال الصادق عليه السّلام : فما سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصحابه : فأيّكم يحيي
هامش
( 1 ) - الخصال ج 2 ص 631 ( 2 ) - الخصال ج 2 ص 613
ينابيع الحكمة — صفحة 181 | عباس الإسماعيلي اليزدي