تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
[ 9724 ] 2 - عن أبي خالد الكابليّ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام . . . قال : ثمّ تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة بعده عليهم السّلام . يا أبا خالد ، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان ، لأنّ اللّه تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقّا وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين اللّه عزّ وجلّ سرّا وجهرا . . . . وقال عليه السّلام : انتظار الفرج من أفضل العمل ( من أعظم الفرج ف ن ) . « 1 » [ 9725 ] 3 - عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أقرب ما يكون العباد من اللّه عزّ وجلّ ، وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجّة اللّه عزّ وجلّ ، فلم يظهر لهم ولم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنّه لم تبطل حجج اللّه عنهم وبيّناته ، فعندها فتوقّعوا الفرج صباحا ومساءا ، وإنّ أشدّ ما يكون غضب اللّه تعالى على أعدائه إذا افتقدوا حجّة اللّه فلم يظهر لهم ، وقد علم أنّ أوليائه لا يرتابون ، ولو علم أنّهم يرتابون لما غيّب عنهم حجّة اللّه طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلّا على رأس شرار الناس . « 2 » بيان : « على رأس . . . » : أي لا يكون إلّا في زمن كان رئيسهم ومن يكون رأس أمورهم من شرار الناس . [ 9726 ] 4 - عن المفضّل بن عمر قال : سمعت الصادق عليه السّلام يقول : من مات منتظرا لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه ، لا بل كان كالضارب بين يدي
هامش
( 1 ) - كمال الدين ج 1 ص 437 ب 31 ح 2 ( 2 ) - كمال الدين ج 2 ص 7 ب 34 ح 10