[ 9701 ] 21 - في خطبة الوسيلة عن أمير المؤمنين عليه السّلام : وعمي البصر خير من كثير من النظر . « 1 »
وقال عليه السّلام : من أطلق طرفه كثر أسفه . « 2 »
[ 9702 ] 22 - في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب قال : إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قال لأصحابه : . . . إيّاكم والنظرة ، فإنّها تزرع في القلب الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة ، طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه . . . « 3 »
[ 9703 ] 23 - روي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان جالسا في أصحابه ، فمرّت بهم امرأة جميلة ، فرمقها القوم بأبصارهم ، فقال عليه السّلام : إنّ أبصار هذه الفحول طوامح ، وإنّ ذلك سبب هبابها ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله ، فإنّما هي امرأة كامرأة . . . « 4 »
أقول :
وقال عليه السّلام ( في ح الأربعمائة ) : إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأت أهله فإنّ عند أهله مثل ما رأى ، ولا يجعلنّ للشيطان إلى قلبه سبيلا وليصرف بصره عنها ، فإن لم تكن له زوجة فليصلّ ركعتين ، ويحمد اللّه كثيرا ويصلّي على النبيّ وآله ، ثمّ ليسأل اللّه من فضله فإنّه يبيح له برأفته ما يغنيه . ( الخصال ج 2 ص 637 )
بيان : « رمقها » : أطال النظر إليها « طوامح » طمح بصره إلى الشيء : ارتفع ، وطمح ببصره نحو الشيء : استشرف له « هبابها » المراد هيجان الفحول لملامسة الأنثى ، يقال : هبّت الرياح : هاجت وتحرّكت .
هامش
( 1 ) - البحار ج 77 ص 286 - الغرر ج 2 ص 499 ف 55 ح 22
( 2 ) - البحار ج 77 ص 288 - الغرر ج 2 ص 625 ف 77 ح 304
( 3 ) - البحار ج 78 ص 284
( 4 ) - نهج البلاغة ص 1283 ح 412