مناصحك شفيق عليك ، محسن إليك ، ناظر في عواقبك ، مستدرك فوارطك ، ففي طاعته رشادك ، وفي مخالفته فسادك . ( ص 765 ح 128 )
[ 9620 ] لا تنتصح ممّن فاته العقل ، ولا تثق بمن خانه الأصل ، فإنّ من فاته العقل يغشّ من حيث ينصح ، ومن خانه الأصل يفسد من حيث يصلح .
( ص 824 ف 85 ح 247 )
لا واعظ أبلغ من النصح . ( ص 838 ف 86 ح 186 )
لا خير في قوم ليسوا بناصحين ولا يحبّون الناصحين . ( ص 855 ح 447 )
[ 9623 ] لا ينصح اللئيم أحدا إلّا عن رغبة أو رهبة ، فإذا زالت الرغبة والرهبة عاد إلى جوهره . ( ص 858 ح 474 )
ينابيع الحكمة — صفحة 140
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص١٤٠