تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لا ضيق فيها ولا حرج . [ 9511 ] 4 - عن فاطمة بنت الحسين عليه السّلام عن جدّها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : النساء عيّ وعورات ، فاستروا عيّهنّ بالسكوت ، وعورتهنّ بالبيوت . « 1 » بيان : « النساء عيّ » في القاموس : عيّ بالأمر . . . لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه ولم يطق إحكامه ، وعيي في المنطق كرضي عيّا بالكسر : حصر ، وأعيى الماشي : كلّ . وفي المرآة ج 20 ص 373 : العيّ : العجز عن البيان ، أي لا يمكنهنّ التكلّم بما ينبغي في أكثر المواطن ، فاسعوا في سكوتهنّ لئلّا يظهر منهنّ ما تكرهونه . . . « العورات » : كلّ شيء يستره الإنسان أنفة أو حياء فهو عورة والجمع عورات . [ 9512 ] 5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربعة مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهنّ ، والأخذ برأيهنّ ، ومجالسة الموتى ، فقيل : يا رسول اللّه ، وما مجالسة الموتى ؟ قال : مجالسة كلّ ضالّ عن الإيمان ، وجائر عن الأحكام . « 2 » [ 9513 ] 6 - من كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام بعد فراغه من حرب الجمل في ذمّ النساء : معاشر الناس ، إنّ النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ؛ فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرجال ، فاتّقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر . « 3 » [ 9514 ] 7 - وقال في وصيّته لابنه الحسن عليهما السّلام : وإيّاك ومشاورة النساء ، فإنّ
هامش
( 1 ) - أمالي الطوسي ج 2 ص 197 ( 2 ) - أمالي الطوسي ج 1 ص 81 ( 3 ) - نهج البلاغة ص 179 خ 79