بيان :
قد مرّ صدر الحديث عن أمالي المفيد مع بيان مفرداته في باب الشيطان .
[ 7037 ] 8 - عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إنّ رجلا في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة ثمّ قرّب قربانا فلم يقبل منه ، فقال لنفسه :
ما أتيت إلّا منك وما الذنب إلّا لك ، قال : فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه : ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة . « 1 »
[ 7038 ] 9 - عن الفضل بن يونس قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : أكثر من أن تقول :
« اللهمّ لا تجعلني من المعارين ، ولا تخرجني من التقصير » . قال : قلت : أمّا المعارون فقد عرفت أنّ الرجل يعار الدين ثمّ يخرج منه ، فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ فقال : كلّ عمل تريد به اللّه عزّ وجلّ فكن فيه مقصّرا عند نفسك ، فإنّ الناس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم وبين اللّه مقصّرون إلّا من عصمه اللّه عزّ وجلّ . « 2 »
بيان :
« المعارين » : مأخوذ من العارية ، أي من الذين جعل الإيمان عارية في قلوبهم بمعنى أنّه غير ثابت ولا مستقرّ .
[ 7039 ] 10 - قال أبو جعفر عليه السّلام : ثلاث قاصمات الظهر : رجل استكثر عمله ونسي ذنوبه وأعجب برأيه . « 3 »
[ 7040 ] 11 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال إبليس لعنة اللّه عليه لجنوده : إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم ابال ما عمل فإنّه غير مقبول منه : إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ودخله العجب . « 4 »
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 59 باب الاعتراف بالتقصير ح 3
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 59 ح 4
( 3 ) - الخصال ج 1 ص 111 باب الثلاثة ح 85
( 4 ) - الخصال ج 1 ص 112 ح 86